الشيخ الحويزي
64
تفسير نور الثقلين
وأوحى ربك إلى النحل قال : الهام . 128 - في تفسير علي بن إبراهيم قوله : " وأوحى ربك إلى النحل " قال : وحى الهام يأخذ النحل من جميع النور ( 1 ) ثم يتخذه عسلا ، وحدثني أبي عن الحسن بن علي الوشاء عن رجل عن حريز بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وأوحى ربك إلى النحل " قال : نحن والله النحل الذي أوحى الله إليه " ان اتخذي من الجبال بيوتا " أمرنا أن نتخذ من العرب شيعة ومن الشجر يقول : من العجم ومما يعرشون يقول : من الموالى والذي يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه أعني العلم الذي يخرج منا إليكم . 129 - في كتاب الخصال عن داود بن كثير الرقي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لقد أخبرني أبي عن جدي عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله نهى عن قتل ستة : النحلة والنملة والضفدع والصرد والهدهد والخطاف ، فاما النحلة فإنها تأكل طيبا وتضع طيبا وهي التي أوحى الله إليها ليست من الجن ولا من الانس ، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة . 130 - في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي وما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل وفيه وسأله عن شئ أوحى إليه ليس من الجن ولا من الانس ؟ فقال : أوحى الله تعالى إلى النحل . 131 - في أصول الكافي أبو علي الأشعري عن الحسن بن علي الكوفي عن العباس بن عامر عن جابر المكفوف عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
--> * وفى آخره فقال له : اجعل لي منها نصيبا فجعل له الثلث فأبى أن يرضى ، فجعل له النصف فأبى أن يرضى ، فأبى نوح أن يزيده ، فقال جبرئيل لنوح عليه السلام : يا رسول الله أحسن فان منك الاحسان ، فعلم نوح عليه السلام انه قد جعل عليها سلطان فجعل نوح له الثلثين ، فقال أبو جعفر عليه السلام : إذا أخذت عصيرا فاطبخه حتى يذهب الثلثان فكل واشرب فذلك نصيب الشيطان ( منه عفى عنه ) وعن هامش بعض النسخ . ( 1 ) النور - بفتح النون - : زهر النبات .